نبض التقنية – اخبار عالم التقنية والانترنت
أنضم إلى معجبي نبض التقنية و التقنية في الفيسبوك

هل تعلم أنه تم إنشاء أكثر من 28 لغة برمجة عربية إلى يومنا هذا؟

في شهر يناير من هذا العام (2011) أطلق مجموعة من المطوِّرين العرب والمهتمين بمجال البرمجة مبادرة أسموها “مبادرة لغات البرمجة العربية” تهدف حسبهم إلى “إيجاد مجال للتواصل بين العاملين على لغات البرمجة العربية والمهتمين بها وتنسيق الجهود وتوحيدها للوصول إلى الانتشار والفعالية ووضع خطة مشتركة للبلوغ إلى الأهداف المرجوة”، وفتحوا من أجل ذلك مدونة لتحقيق التواصل وإيصال فكرة المبادرة وتقديم يد المساعدة لمن أراد دخول عالم البرمجة باللغة العربية.

عرضت المدونة مقالا يضم قائمة بـ28 لغة برمجة عربية ظهرت من الفترة الممتدة بين 1978 إلى السنة الجارية 2011، قال أن سبعة منها لا تزال نشطة ليومنا هذا، مما يدل أن باقي اللغات كانت مراحلا قد مضت ومبادرات لم تستمر، السبع لغات النشطة حاليا هي كالتالي:

  • كلمات: ظهرت سنة 2010، صممها محمد سامي من مصر، تعمل على الويندوز وهي مفتوح المصدر.
  • عمورية: لغة برمجة عربية ظهرت سنة 2010، صممها محمد سامي في مصر، تعمل على الويندوز وهي مفتوح المصدر.
  • لغتي: لغة برمجة عربية ظهرت سنة 2008، صممها يوسف الباسل وعزيزم بربار ولها صياغتها الخاصة.
  • العنقاء: ظهرت سنة 2007، صممها يوسف الباسل في الجامعة الأمريكية بلبنان ولها صياغتها الخاصة، تعمل على الويندوز.
  • ج: ظهرت سنة 2006 صممها د. محمد عمار السلكة في سورية، تشبه في صياغتها ++C، تعمل على الويندوز.
  • لوغو العربي: ظهرت سنة 2006، لغة برمجة عربية مبنية على لغة لوغو UCB Logo interpreter وتشبهها في صياغتها، تعمل على الويندوز.
  • لغة زاي: ظهرت سنة 1998، صممها د. جمال الدين زقور في المعهد الوطني للإعلام الآلي بالجزائر.

تحديث: لغة كلمات تدعم في نسختها الأخيرة نظام الأوبونتو. تم حذف بعض الروابط المنتهية صلاحيتها وتحديث الروابط التي تم تبديلها.

باقي لغات البرمجة تجدونها على المدونة الرسمية لمبادرة لغات البرمجة العربية.

ولقد وجدت من خلال التعليقات على مواضيع المدونة أن هناك لغات برمجة عربية أخرى لم تُذكَر في المقال، وللأسف، الكثير منها قد اندثر واختفى، حالُها حالُ معظم لغات البرمجة التي كانت مبادرات فردية لطلبة العلم والأساتذة المختصين في المجال، وأهم سبب لتوقف هذه المشاريع هو قلة الدعم المعنوي والمادي من خلال عدم دعم الجامعات والكليات التقنية لها وتبنيها وجعلها تحت مظلتها، وغياب شبه تام للعمل الجماعي، فصعب على شخص واحد أو اثنين أن يواصلا في درب وَعْر كإنشاء لغة برمجة عربية في عالم يرى ذلك ضربا من الخيال. كل رجائنا أن تحافظ مشاريع لغات البرمجة العربية النشيطة حاليا على نفس الهمة وأن تفتح مصدرها للمبرمجين في العالم العربي، فمشاريع كهذه يلزمها اتحاد للمجهودات والقدرات ولا تزيدها الفرقة إلا هوانا.

رابط المدونة.

الكاتب: محمد نجيب مامي

مطور مواقع وتطبيقات ويب وبرمجيات سطح المكتب ومصمم، طالب ماستر إعلام آلي تخصص هندسة برمجيات، مهتم بتجريب البرامج والاطلاع على آخر أخبار الإنترنت والتقنية.

5 تعليقات

  1. معلومات شيقة ..

    لعلي أحاول تجربة بعضها لاحقاً ..

  2. سالم النبهان قال:

    يوجد مبدعين عرب ولكن اين من يحتضنهم !!!

  3. عبدالله الزهراني قال:

    ماقصرت لكن حتى تكونوا في الصورة انا اليوم حضرت مؤتمر عن اللسانيات اللغوية وتحدثوا عن اللغة العربية
    ودعهما وبقيادة جامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
    صحيح هناك شح في اللغة العربية لكن باذن الله سيحاولوا الوصول بقطار التقنية باذن الله
    لمن اراد الحضور جامعة الامير نورة بنت عبدالرحمن – مخرج 9 – بوابة 8 – من الصباح 9 الى 1 ظهرا

  4. محمد نجيب مامي قال:

    بارك الله فيكم، الأمل باقٍ والركب سارٍ والعود ممكن، هذا لا شك فيه، وما يعاب في المرحلة السابقة هو التماطل والتكاسل، أمَا وقد حان وقت العمل، أما توشك الأمة أن تعود لمجدها بأيدي المبدعين من أبنائها.

أضف تعليقاً

حقول مطلوبة *.